27 فبراير 2025

سفارة المملكة المغربية بعمان تحتفي بالأطفال الفلسطينيين المستفيدين من العملية الثالثة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل”

سفارة المملكة المغربية بعمان تحتفي بالأطفال الفلسطينيين المستفيدين من العملية الثالثة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل”

احتفت سفارة المملكة المغربية في الأردن، اليوم الخميس بعمان، بالأطفال الفلسطينيين الأربعة، الذين استفادوا من العملية الثالثة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل” التي ترأست انطلاقتها مؤخرا صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء للصم وضعاف السمع.

وهمت هذه العملية، المنفذة على مستوى أربع مدن هي الرباط، والدار البيضاء، ومراكش وفاس، زرع قوقعات صناعية لمائة طفل صم ينتمون ل 17 بلدا من إفريقيا ومن الشرق الأوسط (4 فلسطينين و3 لبنانيين وسوري واحد)، بما يمكنهم من الاكتشاف، والتواصل، والتعلم والانفتاح.

وقال سفير المغرب بالأردن السيد فؤاد أخريف، خلال حفل استقبال هؤلاء الأطفال وأسرهم ومرافقيهم، إن هذه المبادرة الإنسانية تجسد البعد التضامني الذي تتبناه السياسة الخارجية المغربية، بفضل الرؤية الملكية المتبصرة، سواء مع الدول الإفريقية أو العربية.

وأبرز السيد أخريف، في هذا السياق، الأهمية والمكانة الخاصة التي توليها المملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للقضية الفلسطينية، من خلال الدعم الموصول والدفاع المبدئي عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وتوقف عند ما تقوم به وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة القدس، تحت إشراف جلالة الملك، من مشاريع إنسانية واجتماعية متواصلة لفائدة القدس والمقدسيين، من أجل الحفاظ على التراث الديني والذاكرة المشتركة للمدينة المقدسة، وتعزيز صمود سكانها.

من جهته، أشاد عضو المجلس الوطني الفلسطيني ونائب رئيس برلمان البحر الا بيض المتوسط بلال قاسم، بهذه المبادرة الإنسانية التي كللت بالنجاح، بعد عمليات زرع قوقعات صناعية لهؤلاء الأطفال الأسبوع الماضي بمستشفى الاختصاصات التابع للمركز الاستشفائي ابن سينا بالرباط، تكفلت بها مؤسسة للا أسماء للصم وضعاف السمع.

وأكد السيد قاسم أن المغرب، ما فتئ يجسد بشكل عملي وقوفه ودعمه للقضية الفلسطينية التي تربطه بها “علاقة مبدئية راسخة” تاريخيا، منوها بالروابط الأخوية التي تجمع الشعبين المغربي والفلسطيني خاصة في القدس على مدى قرون.

وأشار بدوره إلى الجهود والمبادرات الإنسانية والتضامنية التي تقدمها وكالة بيت مال القدس الشريف للشعب الفلسطيني، من خلال دعم وتمويل برامج ومشاريع في قطاعات الصحة والتعليم والسكن ، وكذا عبر صون التراث الديني والثقافي للقدس الشريف.

ومن جهته ، نوه منسق رحلة الأطفال المستفيدين من الشرق الأوسط سليم موسان بهذه العملية “العلاجية الغالية التكلفة العميقة الدلالات الإنسانية”، والتي تعكس التوجه والرؤية التضامنية للمغرب اتجاه البلدان الافريقية وشرق الأوسطية، مشيدا بالجهود التي تبذلها مؤسسة للا أسماء للصم وضعاف السمع، من أجل تقديم الدعم لهذه الفئة، وإدماجها في الحياة الطبيعية، وتمكينها من فرص التنشئة والتعلم.

وأعربت أسر الأطفال المستفيدين، خلال هذا الحفل، عن سعادتها الغامرة وامتنانها العميق لهذه الالتفاتة النبيلة والرفيعة التي مكنت أبنائهم من استعادة سمعهم وثقتهم بأنفسهم واندماجهم الأسري والاجتماعي، منوهة بحسن الاستقبال وكرم الضيافة التي تلقوها من قبل المغرب والمغاربة.

وبهذه المناسبة، تم توزيع هدايا رمزية على الأطفال المستفيدين من هذه العملية.

وبالموازاة مع عملية زرع قوقعات صناعية لفائدة هؤلاء الأطفال، سيتم تكوين 17 أخصائيا في أمراض الأنف والأذن والحنجرة و17 مقوما للنطق ينتمي كل واحد منهم لأحد البلدان المعنية، وذلك في كلية الطب بالرباط وفي المراكز الاستشفائية الشريكة، قصد ضمان استمرارية المتابعة الطبية في بلدانهم الأصلية.

وتروم هذه المبادرة، الأولى من نوعها عالميا، تحسين جودة حياة الأطفال ضعاف السمع وهيكلة شبكة طبية عالية المستوى في علاج مشاكل السمع بإفريقيا والشرق الأوسط.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.