الجامعة الخاصة لفاس على موعد مع النسخة الثانية من أيامها للأعمال المخصصة للذكاء الاصطناعي والريادة

قبل 6 ساعات

افتتحت، اليوم الخميس بفاس، أشغال النسخة الثانية من أيام الأعمال” للجامعة الخاصة لفاس، تحت شعار “الذكاء الاصطناعي في صلب الريادة”. وتطرق نائب المدير العام لبورصة الدار البيضاء، محمد سعد، الذي نشط الندوة الافتتاحية لهذه التظاهرة، للذكاء الاصطناعي وأثره على الريادة، معتبرا أن فهم الذكاء الاصطناعي لا ينحصر فقط في الإلمام بالآليات، بل يشمل كذلك الوعي بالآثار الثقافية والأخلاقية والتنظيمية. وسلط السيد سعد الضوء على الحاجة إلى مزيد من المعرفة الرقمية لتوقع الفرص والمخاطر المرتبطة بهذه الثورة التكنولوجية بشكل أفضل، واستكشاف مفهوم الريادة المعززة، حيث “يتيح التعاون بين الإنسان والآلة اتخاذ قرارات مستنيرة وتدبيرا للأعمال أكثر مرونة “.

كما توقف عند التحول الرقمي كرافعة قوية للانتقال من الفعالية إلى التميز، مؤكدا على الحاجة إلى إعادة تعريف استراتيجيات الأعمال من خلال دمج استخدام المنصات الرقمية والنظم الإيكولوجية لخلق القيمة، مؤكدا على أهمية الابتكار والبحث والتطوير في تحسين سلسلة القيم. وأكد على الأهمية التي أضحت تحتلها المرونة السيبرانية في مواجهة التهديدات الرقمية المتزايدة، مشيرا أيضا إلى التحول الرقمي للدول من خلال الحكومة الإلكترونية، وهو ما يعكس الكيفية التي يمكن من خلالها للحكومات الاستفادة من الرقمنة لخدمة المواطنين بشكل أفضل. وأشار السيد سعد إلى نماذج ملهمة عن التحولات الرقمية الناجحة في جميع أنحاء العالم، مما يؤكد أنه بإمكان الرقمنة أن تشكل رافعة قوية للأداء عندما يتم إدماجها وفق رؤية استراتيجية واضحة. من جهته، أكد رئيس الجامعة الخاصة لفاس محمد عزيز لحلو، على أهمية الموضوع الذي تم اختياره لهذه النسخة التي تركز على الريادة في عصر الذكاء الاصطناعي، مضيفا أن الطلبة هم مستقبل المغرب على اعتبار أنهم قادة فضلا عن كونهم المقاولين الذين سيساهمون في التنمية السوسيو – اقتصادية للبلاد.

وبعد أبرز الموقع الاستراتيجي للمغرب كبوابة نحو إفريقيا، أشار السيد لحلو إلى أن إفريقيا تشكل مستقبل المغرب الذي يتوفر على جميع المؤهلات الضرورية للتطور، مما يتيح للخريجين الشباب اغتنام الفرص المتاحة لهم وضمنها الذكاء الاصطناعي، كي يكون بمقدورهم المساهمة بشكل فعال في مسلسل التحول الذي انخرط فيه المغرب. وبحسب المنظمين، تطمح هذه النسخة من “أيام الأعمال” أن تشكل انغماسا حقيقيا في قلب الرهانات الاستراتيجية للرقمنة والذكاء الاصطناعي، مما يتيح لصناع القرار والمسيرين والخبراء استشراف تغييرات عميقة تساهم في النهوض بالمقاولة والمجتمع. كما يتعلق الأمر بحدث هام للتعلم والابتكار وتعزيز التواصل بين الطلبة والمهنيين. وفضلا عن الندوات، يتضمن برنامج هذا الحدث تنظيم ورشات تفاعلية لاستكشاف رهانات الأعمال والرقمنة والمالية، ومجالات أخرى.

و م ع

آخر الأخبار