انطلاقا من فلسفتها العملية والتزامها الراسخ بتعزيز القطاعات الاجتماعية، تواصل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية جهودها الحثيثة لتحسين مؤشرات صحة الأم والطفل على الصعيد الوطني وعلى مستوى إقليم الجديدة.
وهكذا، ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تنزيل العديد من المشاريع ذات الطابع الاجتماعي والطبي، بهدف تجويد الخدمات الصحية بمصلحة صحة الأم والطفل التابعة للمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، وبالتالي تعزيز صحة الأمهات الحوامل والأطفال.
وفي هذا الصدد، قال المسؤول بقسم العمل الاجتماعي التابع لعمالة إقليم الجديدة، خليل أهل بن الطالب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية نظمت، في إطار الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، زيارة للمستشفى الإقليمي بالجديدة، من أجل الوقوف على أشغال الصيانة والترميم التي استفادت منها مصلحة طب الأم والطفل، وكذا التجهيزات البيوطبية التي ساهمت في اقتنائها.
وأوضح السيد بن الطالب أن هذه المصلحة استفادت، في إطار البرنامج الرابع، من دعم مادي لفائدة مشروعين، يتعلق الأول بإعادة التهيئة والثاني بتجهيزات بيوطبية بمبلغ مالي بلغ 1.511.000 درهم من أجل تعزيز صحة الأم والطفل، وتحسين ظروف استقبال النساء الحوامل والمواليد، لضمان إجراء عمليات الولادة في ظروف آمنة ومريحة.
وفي نفس السياق، أشارت رئيسة قسم طب الأطفال والمرأة الحامل بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس، الزوهرة نيسول، إلى حجم الاستفادة من الإصلاحات التي حظي بها القسم وكذا التجهيزات الطبية التي ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في اقتنائها بهدف تعزيز وتحسين الخدمات الموجهة للأمهات الحوامل وأطفالهن.
من جانبه، أبرز عبد الله أيت قسو، طبيب بمصلحة طب الأم والطفل، في تصريح مماثل، الدور الذي تضطلع به المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في ما يخص إعادة هيكلة مرافق هذه المصلحة من خلال تجديد الإنارة والمرافق الصحية، إضافة إلى تجهيزات طبية للمساهمة في تحسين الخدمات المقدمة لفائدة النساء الحوامل بالجديدة ونواحيها.
يشار إلى أن المصلحة توصلت بتجهيزات طبية شملت، على الخصوص، نفقا للعلاج الضوئي المتقدم و4 حاضنات للأطفال الجدد وطاولتين لتدفئة الأطفال الجدد ووحدة للعلاج الضوئي للأطفال ووحدة لقياس البيليروبين عبر الجلد و4 أجهزة شفط كهربائية، وغيرها.
و م ع
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.