شكل موضوع “كيفية تطوير الذات وبناء الشخصية” محور دورة تكوينية نظمت اليوم الخميس بكلميم، لفائدة عدد من الأئمة المرشدين ، ومرشدات، وموظفين، تابعين للمجالس العلمية المحلية بجهة كلميم وادنون (كلميم، سيدي إفني، آسا الزاك، طانطان).
وتندرج هذه الدورة التكوينية التي نظمتها المجالس العلمية المحلية بالجهة بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي لكلميم (المنسق الجهوي للمجالس العلمية بجهة كلميم – واد نون)، في إطار سلسلة من الدورات التكوينية التي تنظمها هذه المجالس والرامية إلى تحسين مستوى المرشدين والمرشدات والموظفين التابعين لها، والاستفادة من المعارف والمناهج لاسيما تلك المرتبطة بالتنمية الذاتية .
ويستهدف هذا اللقاء التكويني الذي أطره متخصص في التنمية الذاتية، أزيد من 50 مستفيدا .
وتتمحور هذه الدورة التكوينية حول الوعي بالقدرات والطاقات الذاتية، والتطوير الذاتي، وتقوية روح الإبداع والابتكار وحسن استثمار الوقت، والتخلص من المشاعر السلبية، وبناء الثقة في النفس، وكذا القدرة على تحديد الأهداف وإدارة الوقت .
وفي تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز رئيس المجلس العلمي المحلي لكلميم الحسين عبيدا، أكد أن هذا اللقاء التكويني يندرج ضمن عدة دورات تكوينية دأبت المجالس العلمية المحلية بالجهة على تنظيمها سنويا لفائدة موظفيها وللأئمة المرشدين، والمرشدات، مشيرا إلى أن موضوع دورة هذه السنة “التنمية الذاتية” هو موضوع جديد بالنسبة للمستفيدين ويختلف عن مواضيع الدورات السابقة التي كانت تتمحور حول العلوم الشرعية والجوانب المرتبطة بالتسييرالإداري.
وأبرز السيد عبيدا، وهو المنسق الجهوي للمجالس العلمية بجهة كلميم – واد نون، أهمية موضوع هذه الدورة التكوينية من حيث تعزيز قدرات المستفيدين وبناء شخصيتهم سواء في حياتهم المهنية أو الشخصية لاسيما في ظل ضغوطات ومشاكل العمل اليومي، وبالتالي فإن هؤلاء، يضيف السيد عبيدا، هم في حاجة ماسة إلى هذا النوع من التكوين لتقوية شخصيتهم والتغلب على المشاكل التي يصادفونها أثناء العمل.
و م ع
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.