26 فبراير 2025

وجدة/تنمية بشرية: المصادقة على 113 مشروعا تنمويا بمبلغ 54 مليون درهم

Maroc24 | جهات |  
وجدة/تنمية بشرية: المصادقة على 113 مشروعا تنمويا بمبلغ 54 مليون درهم

صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة وجدة – أنجاد، خلال اجتماعها أمس الثلاثاء بمقر ولاية جهة الشرق، على 113 مشروعا تنمويا بغلاف مالي يناهز 54 مليون درهم، وذلك برسم سنة 2025.

وتتوزع هذه المشاريع، التي تمت المصادقة عليها خلال الاجتماع الذي ترأسه والي جهة الشرق، عامل عمالة وجدة – أنجاد، خطيب الهبيل، على البرامج الأربعة للمبادرة، حيث تشمل تلك المتعلقة بالبرنامج الأول “تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الأساسية في المناطق الأقل تجهيزا”، ثلاثة مشاريع تروم تهيئة المسالك والطرق القروية، وكذا توفير مياه الشرب.

وتستهدف هذه المشاريع، التي تبلغ تكلفتها الإجمالية 3,4 مليون درهم، 700 مستفيد من الوسط القروي.

وبخصوص البرنامج الثاني المخصص للأشخاص في وضعية هشاشة، فيتضمن 25 مشروعا بتكلفة إجمالية قدرها 9,3 مليون درهم، لفائدة 3267 مستفيدا، وتهم تجهيز مراكز الرعاية الاجتماعية لتحسين ظروف الاستقبال وجودة الخدمات المقدمة، وكذا إعادة تأهيل المراكز السوسيو-ثقافية والرياضية.

أما البرنامج الثالث المتعلق بتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، فيشمل 74 مشروعا بكلفة إجمالية قدرها 39 مليون درهم، وتروم تمويل مشاريع الشباب في مختلف مناطق العمالة.

وتشمل مشاريع البرنامج الرابع المتعلق بتعزيز التنمية البشرية للأجيال الصاعدة، 11 مشروعا اجتماعيا بقيمة مالية قدرها 2,2 مليون درهم، يستفيد منها حوالي 1681 شخصا، وتروم تهيئة دور الطالب والطالبة، وتعزيز صحة الأم والطفل من خلال تنظيم حملات طبية، وتقديم الدعم المدرسي خاصة في صفوف الفتيات في المناطق القروية، بالإضافة إلى توفير وسائل النقل المدرسي.

وتتوخى هذه المشاريع، بشكل عام، الحفاظ على المكتسبات المحققة خلال المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مع السعي المستمر لتحسينها، وتلبية تطلعات الساكنة والفئات المستهدفة.

وفي كلمة خلال هذا الاجتماع، الذي خصص أيضا لتدارس حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لبرنامج 2024، أكد والي جهة الشرق، على أهمية التفكير والعمل على أفضل السبل لترجمة توجهات المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مشددا على ضرورة التزام هيئات الحكامة على مستوى العمالة بتنفيذ وتفعيل البرامج الأربعة بشكل مثالي، بهدف تحقيق تنمية سوسيو-اقتصادية واجتماعية مستدامة ومتوازنة.

وبعد أن ذكر بالأهمية الكبيرة التي يوليها المغرب، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لهذا المشروع الاجتماعي، أكد السيد الهبيل على الانخراط الفعال لجميع أعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، وعلى أهمية التنسيق بين مختلف الفاعلين لتنفيذ البرامج المحددة.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.